الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٥٨ - الجهة الخامسة في بيان الذكر الواجب في الركوع
..........
قلت له يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود لا إله الّا اللّه و الحمد للّه و اللّه أكبر فقال: نعم كل هذا ذكر اللّه [١] كفاية مطلق الذكر كما أنه يستفاد من حديث هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ مثله و قال: سألته يجزي عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر قال نعم [٢] كفاية قول لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر و لقائل أن يقول لا تعارض بين هذه الطائفة و حديث ابن يقطين فإن العرف لا يرى تعارضا بين الطرفين و إن شئت فقل انّ المستفاد من حديث ابن حكم كفاية مطلق الذكر و لا ينافي هذا مع المستفاد من حديث ابن يقطين فإن المستفاد منه كفاية تسبيح واحد و مما ذكر يظهر كفاية الاكتفاء بالتسبيح الأكبر مضافا الى السيرة الجارية عليه و ارتكاز كفايته عند أهل الشرع و هل يلزم أن يكون الذكر في الركوع بمقدار الثلاث الصغريات أم لا أفاد سيدنا الاستاد أنه لازم و الدليل عليه حديثان أحدهما ما رواه مسمع أبي سيّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يجزيك من القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسلا و ليس له و لا كرامة أن يقول سبّح سبّح سبّح [٣] ثانيهما ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يجزي الرجل في صلاته أقلّ من ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ [٤] بتقريب أنه صرح فيهما بعدم الأجزاء في الأقل و يرد عليه أنه يعارضهما ما رواه ابن يقطين و الترجيح معه بالأحدثية فلا وجه لما
[١] الوسائل: الباب ٧ من أبواب الركوع الحديث ١.
[٢] نفس المصدر الحديث ٢.
[٣] الوسائل: الباب ٥ من أبواب الركوع الحديث ١.
[٤] نفس المصدر الحديث ٤.