الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٥٧ - الجهة الخامسة في بيان الذكر الواجب في الركوع
..........
اللّه سبحان اللّه» [١] و مقتضى هذه الرواية كفاية قول «سبحان اللّه» ثلاث مرات و منها ما رواه أبان بن تغلب قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو يصلّي فعددت له في الركوع و السجود ستّين تسبيحة [٢].
و منها ما رواه الحسن بن زياد و حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه ٧ و عنده قوم فصلّى بهم العصر و قد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم أربعا أو ثلاثا و ثلاثين مرّة و قال أحدهما في حديثه و بحمده في الركوع و السجود [٣] و منها ما رواه علي بن يقطين عن أبي الحسن الأوّل ٧ قال:
سألته عن الركوع و السجود كم يجزي فيه من التسبيح فقال: ثلاثة و تجزئك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض [٤] و المستفاد من الحديث كفاية التسبيح الواحد في الركوع و السجود و مقتضى الإطلاق كفاية تسبيحة واحدة بأية صيغة كانت بشرط تمكن الجبهة فيكون الحديث مقيدا بحديثه الآخر بالنسبة الى السجود عن أبي الحسن الأول ٧ قال: سألته عن الرجل يسجد كم يجزئه من التسبيح في ركوعه و سجوده فقال: ثلاث و تجزئه واحدة [٥] و الميزان بما رواه ابن يقطين فإنه أحدث فعلى فرض المعارضة مع بقية النصوص الترجيح يكون مع حديث ابن يقطين و يستفاد من حديث هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
[١] الوسائل: الباب ٥ من أبواب الركوع الحديث ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٦ من أبواب الركوع الحديث ١.
[٣] نفس المصدر الحديث ٢.
[٤] الوسائل: الباب ٤ من هذه الأبواب الحديث ٣.
[٥] نفس المصدر الحديث ٤.