الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٨٩ - الجهة الثالثة انّ الإقامة اشدّ تأكدا
..........
ما بين المشرق و المغرب و أكثره ما بين السماء و الأرض و يمكن الاستدلال أيضا على المدعى بالنصوص الدالة على أجزاء الاقامة عن الأذان منها ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه [١] و منها ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي [٢] و منها ما رواه عبد اللّه بن سنان [٣] و يمكن الاستدلال على المدعى أيضا بما رواه الحلبي [٤] فلو كان الأذان شرطا للصلاة يلزم بطلانها بترك الأذان إذ كيف يمكن أن يكون الأذان واجبا و مخزن الوحي روحي فداه كان مستمرا في تركه نعوذ باللّه و يمكن أيضا الاستدلال على المدعى بما رواه سماعة [٥] فان قوله ٧ و الأذان أفضل يدل بنحو الوضوح على عدم وجوبه و أدل دليل على المدعى أنه لا التزام به من أهل الشرع حتى الاتقياء و المتورعين بلا نكير كما أنه يمكن الاستدلال على عدم وجوبه بأنه كيف يمكن أن يكون واجبا و مع ذلك يبقى وجوبه تحت الستار بحيث يقع مورد البحث و القيل و القال و ربما يقال يجب الأذان في الجماعة و ما يمكن أن يستدل به عليه أو استدل عدّة نصوص منها ما رواه أبو بصير عن أحدهما ٨ قال: سألته أ يجزئ أذان واحد قال: إن صلّيت جماعة لم يجز الّا أذان و إقامة و إن كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك يجزئك اقامة الّا الفجر و المغرب الحديث [٦] و هذه
[١] لاحظ ص ١٨٧.
[٢] لاحظ ١٨٧.
[٣] لاحظ ١٨٧.
[٤] لاحظ ١٨٧.
[٥] لاحظ ١٨٧.
[٦] الوسائل: الباب ٧ من أبواب الأذان و الاقامة.