الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٧ - الجهة الخامسة أنّه كلّما قرب الى الفجر كان أفضل
..........
الجهة الخامسة: أنّه كلّما قرب الى الفجر كان أفضل
أقول قد وردت عدة نصوص في المقام.
منها ما رواه إسماعيل بن سعد الأشعري قال: سألت أبا الحسن الرضا ٧ عن ساعات الوتر قال: أحبّها إلي الفجر الأوّل و سألته عن أفضل ساعات الليل قال: الثلث الباقي الحديث [١] فانّ المستفاد من الحديث انّ أفضل أوقات الوتر الفجر الأول و منها ما رواه أبو بصير قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن التطوع بالليل و النهار فقال الذي يستحبّ أن لا يقصر عند ثمان ركعات عند زوال الشمس و بعد الظهر ركعتان و قبل العصر ركعتان و بعد المغرب ركعتان و قبل العتمة ركعتان و من السحر ثمان ركعات ثم يوتر و الوتر ثلاث ركعات مفصولة ثم ركعتان قبل صلاة الفجر و احبّ صلاة الليل اليهم آخر الليل [٢] و منها ما رواه زرارة قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ ما جرت به السنّة في الصلاة فقال: ثمان ركعات الزوال و ركعتان بعد الظهر و ركعتان قبل العصر و ركعتان بعد المغرب و ثلاث عشرة ركعة من آخر الليل منها الوتر و ركعتا الفجر قلت:
فهذا جميع ما جرت به السنة قال: نعم الحديث [٣] و منها ما رواه ابن بكير قال:
قال أبو عبد اللّه ٧ ما كان يحمد الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلي صلاته ضربة واحدة ثم ينام و يذهب [٤] و منها ما رواه مرازم عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
[١] الوسائل: الباب ٥٤ من أبواب المواقيت الحديث ٤.
[٢] الوسائل: الباب ١٤ من أبواب اعداد الفرائض الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر الحديث ٣.
[٤] الوسائل: الباب ٥٣ من أبواب المواقيت الحديث ٥.