الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٣٠
..........
قال: تسبيح فاطمة ٣ في كل يوم في دبر كل صلاة أحب الى اللّه من صلاة ألف ركعة في كل يوم [١] و منها ما فيه أيضا عنه ٧ أنه قال: من سبح تسبيح فاطمة ٣ قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له و يبدأ بالتكبير [٢] و منها ما رواه علي ٧ قال: أهدى بعض ملوك الأعاجم الى رسول اللّه ٦ رقيقا فقلت لفاطمة ٣ اذهبي الى رسول اللّه ٦ فاستخدميه خادما فاتته فسألته ذلك و ذكر الحديث بطوله اختصرناه نحن هاهنا، فقال لها رسول اللّه ٦ يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم و من الدنيا بما فيها تكبرين اللّه بعد كل صلاة ثالثا و ثلاثين تكبيرة و تحمدين اللّه ثلاثا و ثلاثين تحميدة و تسبحين اللّه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة ثم تختمين ذلك بلا إله الّا اللّه فذلك خير لك من الذي أردت و من الدنيا بما فيها فلزمت (صلوات اللّه عليها) هذا التسبيح بعد كل صلاة و نسب اليها الى آخر ما يأتي [٣] و منها ما عن فقه الرضا ٧ و لا تدع تسبيح فاطمة ٣ بعقب كل فريضة و هي المائة و الاستغفار بعقيبها سبعين مرة قبل أن تثني رجليك يغفر اللّه لك جميع ذنوبك إن شاء اللّه تعالى [٤] و المستفاد من الحديث الثالث و الخامس من الباب المشار إليه شمول الحكم لكل صلاة فريضة كانت أو نافلة.
[١] نفس المصدر الحديث ٣.
[٢] نفس المصدر الحديث ٤.
[٣] مستدرك الوسائل: الباب ٦ من أبواب التعقيب و ما يناسبه الحديث ٥.
[٤] نفس المصدر الحديث ٦.