الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٥ - المقام الأول في تحقيق حقيقة الرؤيا و صدقها و كذبها
٣٤ درّة نجفيّة في حقيقة الرؤيا و أشكالها
روى الصدوق- عطر اللّه مرقده- في كتاب (عيون أخبار الرضا ٧) [١] و في كتاب (المجالس) [٢] بسنده عن الحسن بن علي بن فضال عن الرضا ٧ أنه قال له رجل من أهل خراسان. يا بن رسول اللّه، رأيت رسول اللّه ٦ في المنام كأنه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي، و استحفظتم وديعتي، و غيب في ثراكم نجمي؟ فقال الرضا ٧: «أنا المدفون في أرضكم، و أنا بضعة من نبيّكم، و أنا الوديعة و النجم».
إلى أن قال ٧: «و لقد حدثني أبي عن جدي عن أبيه : أن رسول اللّه ٦ قال:
من رآني [٣] في منامه فقد رآني؛ لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي و لا في صورة أحد من أوصيائي و لا في صورة أحد من شيعتهم، و إن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة».
أقول: [الكلام في الرؤيا يقع في خمسة مقامات]
المقام الأول: في تحقيق حقيقة الرؤيا و صدقها و كذبها
و الأقوال في ذلك ثلاثة:
[١] عيون أخبار الرضا ٧ ٢: ٢٥٧/ ١١.
[٢] الأمالي: ١٢٠- ١٢١/ ١١١.
[٣] في عيون الأخبار: زارني.