الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٩٦ - ٣٥ درّة نجفيّة حكم محاذاة ضريح المعصوم
المفيد [١]، و مؤلف (المزار الكبير) [٢] قال: (قالا: زيارة اخرى له ٧ برواية اخرى غير مقيدة بوقت من الأوقات) [٣].
و ساق الكلام إلى أن قال: «ثم انحرف عند الرأس فصل ركعتين، تقرأ في الاولى فاتحة الكتاب» [٤] الحديث.
و منها رواية اخرى لصفوان أيضا عن الصادق ٧ و فيها: «ثم ادخل عند القبر و قم عند الرأس خاشعا قلبك و [قل] [٥]: السّلام عليك».
إلى أن قال: «ثم صل عند الرأس ركعتين» [٦] الحديث.
و منها ما نقله في كتاب مزار (البحار) أيضا عن السيد الزاهد العابد المجاهد، رضي الدين بن طاوس- نوّر اللّه تعالى مرقده- في (مصباح الزائر) [٧] في زيارة طويلة حيث قال فيها: (ثم اعدل إلى موضع الرأس، فاستقبل القبلة و صل ركعتين صلاة الزيارة، تقرأ في الاولى (الحمد) و سورة (الأنبياء)، و في الثانية (الحمد) و سورة (الحشر) أو ما تهيّأ لك) [٨] إلى آخره.
أقول: و هذه الزيارة إمّا أن تكون من مرويات السيد (قدّس سرّه)، فيكون سبيلها سبيل الروايات المتقدمة، أو تكون من إنشائه، كما يقع ذلك منه كثيرا، فيكون فيه تأييد لما ذكرناه لدلالته على كون ذلك هو المختار عنده و الأفضل لديه أو المتعين.
و منها ما ورد في زيارة الرضا ٧، كما نقله شيخنا المجلسي- عطر اللّه مرقده- في كتاب (تحفة الزائر) في باب زيارته ٧ قال: ففي خبر معتبر عن
[١] المزار (ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد) ٥: ٩٩، ١١٥.
[٢] المزار الكبير: ٣٧٠، ٣٨٥، ب ١٥.
[٣] بحار الأنوار ٩٨: ٢٠٦/ ٣٣.
[٤] بحار الأنوار ٩٨: ٢١٥/ ٣٣.
[٥] من المصدر، في النسختين: قال.
[٦] المزار الكبير: ٤٣١- ٤٣٢/ ٣، بحار الأنوار ٩٨: ٢٦٠/ ٤١.
[٧] مصباح الزائر: ٢٤٠.
[٨] بحار الأنوار ٩٨: ٢٤٦.