الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٩ - تذنيب في حديث عنوان البصري
و روى فيه أيضا بسنده عنه ٧ قال: «إن شيعة عليّ كانوا خمص [١] البطون، ذبل الشفاه، أهل رأفة و علم و حلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد» [٢].
و روى فيه أيضا بسنده عن أبي جعفر ٧ قال: «إنما شيعة عليّ الحلماء العلماء، الذبل الشفاه، تعرف الرهبانية على وجوههم» [٣].
و روى فيه أيضا بسنده إلى المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه قال: قال أبو عبد اللّه ٧: «إذا أردت أن تعرف أصحابي، فانظر إلى من اشتدّ ورعه، و خاف خالقه، و رجا ثوابه. فإذا رأيت هؤلاء فهؤلاء أصحابي» [٤].
إلى غير ذلك من الأخبار [٥] المتكاثرة و الآثار المتضافرة. و هذه الأخبار و إن كانت محمولة على كل المؤمنين و الشيعة، إلّا إنه يجب بطريق الأولوية أن يكون النائب عنهم ٧ و الخليفة القائم مقامهم في جملة الأحكام من المتصفين بتلك الأوصاف الشريفة و الأخلاق المنيفة، بل المتقدّمين فيها و السابقين إليها و الفرد الأعلى فيها.
تذنيب: في حديث عنوان البصري
نقل شيخنا المجلسي- عطر اللّه مرقده- في (بحار الأنوار) قال: (وجدت بخط شيخنا البهائي- (قدس اللّه روحه)- ما هذا لفظه: قال الشيخ شمس الدين محمد بن مكي: نقلت من خط الشيخ أحمد الفراهاني ; عن عنوان البصري [٦]-
[١] خماص البطن: كناية عن قلة الأكل، و القصد: عن أكل أموال الناس. (س)، (هامش «ح»).
[٢] الكافي ٢: ٢٣٣/ ١٠، باب المؤمن و علاماته و صفاته.
[٣] الكافي ٢: ٢٣٥/ ٢٠، باب المؤمن و علاماته و صفاته.
[٤] الكافي ٢: ٢٣٦/ ٢٣، باب المؤمن و علاماته و صفاته.
[٥] انظر الكافي ٢: ٢٣٦- ٢٤١/ ٢٤- ٣٩، باب المؤمن و علاماته و صفاته.
[٦] من «ح» و المصدر، و في «ق»: الفهري.