الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٧ - ٣٧ درّة نجفيّة في تقسيم الأحاديث
في النقض و الإبرام من متقدمي الأصحاب، و من متأخريهم الذين هم أصحاب هذا الاصطلاح أيضا بصحة هذه الأخبار و ثبوتها عن الأئمّة الأبرار. و لكنا نقتصر على نقل ما ذكره أرباب هذا الاصطلاح في المقام، فإنه أقوى حجة في النقض و الإلزام فمن ذلك ما صرّح به شيخنا الشهيد (قدّس سرّه) في كتاب (الذكرى) في الاستدلال على وجوب اتّباع مذهب الإمامية المنسوب إلى الأئمّة :، حيث قال: (التاسع: اتفاق الامّة على طهارتهم و شرف اصولهم و ظهور عدالتهم، مع تواتر الشيعة [١] إليهم و النقل عنهم بما لا سبيل إلى إنكاره، حتى إنه كتب من أجوبة مسائل أبي عبد اللّه ٧ أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف، و دوّن من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق و الحجاز و خراسان و الشام.
و كذلك عن مولانا الباقر ٧.
و رجال باقي الأئمّة : معروفون مشهورون، اولو مصنفات مشتهرة و مباحث متكثرة قد ذكر كثيرا منهم العامة [٢] في رجالهم. و نسبوا بعضهم إلى التمسّك بأهل البيت :.
و بالجملة، اشتهار النقل و النقلة عنهم : يزيد أضعافا مضاعفة [٣] كثيرة عن النقلة عن كل واحد من رؤساء العامة. فالإنصاف يقتضي الجزم بنسبه ما نقل عنهم إليهم :).
إلى أن قال: (و من رام معرفة رجالهم و الوقوف على مصنفاتهم فليطالع (كتاب الحافظ ابن عقدة)، و فهرست النجاشي، و ابن الغضائري، و الشيخ أبي جعفر الطوسي، و كتاب (الرجال) لأبي عمرو الكشّي، و كتب الصدوق أبي جعفر بن
[١] في «ح»: التقية.
[٢] تهذيب التهذيب ١: ٨١.
[٣] ليست في «ح»، و المصدر.