الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢١٠ - ٣٢ درّة نجفيّة في مراتب المعرفة
و روى فيه بسنده عن زرارة قال [١]: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه تعالى:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ [٢]، قال: «ثبت المعرفة في قلوبهم و نسوا الموقف و سيذكرونه يوما، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالفه و لا من رازقه» [٣].
و روى فيه عن صفوان قال: قلت لعبد صالح ٧: في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة؟ قال: «لا، إنما هو تطوّل من اللّه» [٤] الحديث.
و روى فيه [٥] بسنده إلى عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
«لم يكلّف اللّه العباد المعرفة، و لم يجعل لهم إليها سبيلا» [٦].
و روى فيه بسنده إلى أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه (عزّ و جلّ) كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمٰانَ [٧]، هل لهم في ذلك صنع؟ قال: «لا» [٨].
و روى فيه بسنده قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الإيمان، هل للعباد فيه صنع؟
قال: «لا و لا كرامة، بل هو من اللّه و فضله» [٩].
و في كتاب (التوحيد) أيضا بسنده إلى بريد [١٠] بن معاوية العجلي عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «ليس للّه على خلقه أن يعرفوا قبل أن يعرّفهم، و للّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا» [١١].
و روى الثقة الجليل علي بن إبراهيم القمّي في تفسيره عن علي بن موسى الرضا ٧ عن أبيه عن جدّه عن أبيه محمد بن علي بن الحسين- صلوات اللّه
[١] سألت أبا جعفر عن قول اللّه تبارك و تعالى (فطرة ...) قال، من «ح».
[٢] الأعراف: ١٧٢.
[٣] المحاسن ١: ٣٧٦/ ٨٢٦.
[٤] المحاسن ١: ٤٣٧- ٤٣٨/ ١٠١٤.
[٥] ليست في «ح».
[٦] المحاسن ١: ٣١٥/ ٦٢٤.
[٧] المجادلة: ٢٢.
[٨] المحاسن ١: ٣١٥- ٣١٦/ ٦٢٥.
[٩] المحاسن ١: ٣١٦/ ٦٢٦.
[١٠] في «ح»: يزيد.
[١١] التوحيد: ٤١٢/ ٧.