الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٩ - ٣٠ درّة نجفيّة في مدلول الأمر و النهي
و منها قوله تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [١]، و التقريب ما تقدم.
و منها قوله تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ [٢].
و منها قوله تعالى وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [٣].
و من الأخبار الدالة على ذلك ما استفاض من وجوب طاعة الأئمَّة : و أن طاعتهم كطاعة اللّه (عزّ و جلّ) و رسوله. و قد عقد له في (الكافي) بابا عنونه (باب فرض طاعة الأئمَّة :) [٤].
و من أخباره حسنة الحسين بن أبي العلاء قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: الأوصياء طاعتهم مفترضة؟ قال: «نعم، هم الذين قال اللّه تعالى أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٥]» [٦] الحديث.
و صحيحة الكناني قال: قال أبو عبد اللّه ٧: «نحن قوم فرض اللّه طاعتنا» [٧] الحديث.
و رواية الحسين بن المختار عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه تعالى وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [٨] قال: «الطاعة للإمام» [٩].
[١] النساء: ٨٠.
[٢] النور: ٦٣.
[٣] الحشر: ٧.
[٤] الكافي ١: ١٨٥/ ١٩٠، باب فرض طاعة الأئمَّة.
[٥] النساء: ٥٩.
[٦] الكافي ١: ١٨٩/ ١٦، باب فرض طاعة الأئمَّة.
[٧] الكافي ١: ١٨٦/ ٦، باب فرض طاعة الأئمة.
[٨] النساء: ٥٤.
[٩] الكافي ١: ١٨٦/ ٤، باب فرض طاعة الأئمَّة.