فقه الحج - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٤ - مسألة 11 لزوم الاتيان بالتلبية على الوجه الصحيح
عن النوفلى [١] عن السكونى [٢] عن جعفر عن أبيه ٨: «إنّ عليّاً (صلوات اللّٰه عليه) قال: تلبية الأخرس و تشهّده و قراءة القرآن في الصلاة تحريك لسانه و إشارته باصبعه [٣] و السند معتبر لا يرد بالسكوني لمذهبه فكأنه كان موثوقا به أو كانت رواياته عن الإمام ٧ بالخصوص عندهم مقرونة ببعض القرائن الموجب للاطمينان بالصدور و كيف كان فالخبر دالّ على وظيفة الأخرس و مع ذلك فالأولى كما في العروة الجمع بينهما و بين الاستنابة.
أمّا الصبي غير المميّز فيلبّى عنه بلا إشكال لما رواه الصدوق في الصحيح عن زرارة عن أحدهما ٣ قال: إذا حجّ الرّجل بابنه و هو صغير فإنّه يأمره أن يلبّى و يفرض الحج فإن لم يحسن أن يلبّى لبّوا عنه و يطاف به و يصلّى عنه الحديث. و روى الكلينى و الشيخ مثله [٤].
أمّا المغمى عليه فما يدل على حكمه ما رواه الشيخ عن موسى بن القاسم [٥]
[١] الحسين بن يزيد ابى عبد الله النوفلى النخعى يعتمد عليه من السادسة.
[٢]- اسماعيل بن ابى زياد السكونى الكوفى الشعيرى العامى و الظاهر انه كسابقه موثق من الخامسة.
[٣]- الكافى كتاب الحج ب التلبية ٢ و من تعبيره عن مثل الامام ابى عبد الله الصادق ٧ بجعفر يظهر كونه عامياً و الكلينى روى الحديث كما وصل إليه حفظاً للامانة في النقل الذى كان مشايخنا (رضوان اللّٰه عليهم) ملتزما به و مع ذلك رواه في باب قراءة القرآن ح ٧ عن ابى عبد الله ٧ و في التهذيب أيضاً عن جعفر بن محمد كتاب الحج ٣٠٥ و ليس هذا اول قارورة كسرت في الاسلام و في القوم كالبخارى من يروى عن ألدّ اعداء أهل بيت النبي ٧ و لا يروى عن مثل الامام الصادق ٧ نصباً و عداوة و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
[٤]- وسائل الشيعة: ب ١٧ من أبواب أقسام الحج ح ٥.
[٥]- ثقة جليل ... من السابعة.