فقه الحج - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٣٥ - مسألة 42 «الكلام في كفارة الجدال»
الرواية بالاسناد عن الكافي لمثل الشيخ مناولة او وجادة و لا فرق بين ان يكون طريقه الى الكلينى مثلا ضعيفاً بالاصطلاح او صحيحاً و يستفاد ذلك من تصريح الشيخ في المشيخة بذلك قال (قدس سره) في طى كلماته في مقدمتها: و اقتصرنا من ايراد الخبر على الابتداء بذكر المصنف الذي اخذنا الخبر من كتابه او صاحب الاصل الذي اخذنا الحديث من اصله (الى ان قال) و الآن فحيث وفق الله تعالى
الفراغ من هذا الكتاب نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها الى رواية هذه الاصول و المصنفات و نذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الاخبار بذلك عن حدّ المراسيل و تلحق بباب المسند. [١] (الخ).
و مما افاد ان ما يطلق عليه المراسيل في اصطلاحهم هو ما يروى عن الكتاب او الاصل بدون هذا الاسناد المصطلح بينهم و ان كان مروياً عنه بالوجادة بلا واسطة فيشمل مثل ما نروى بدون الاسناد عن كتب الحديث و لكن ما لا يعتمد عليه من المراسيل هو ما كان في تلك الاصول و الكتب عن امام لا يمكن رواية صاحب هذا الكتاب او الاصل عنه مثل ما اذا كان في الكافي عن الصادق ٧ بلا واسطة او بواسطة لم يمكن له الرواية عنه ٧ لكونه من الطبقات المتاخرة عنه.
و النتيجة: انه ليس كل ما يطلق عليه المرسل ضعيف بالارسال الا ما لم يكن روايته بالسماع او القراءة او المناولة او الوجادة.
هذا و قد خرجنا عن صورة البحث عما كنا فيه و انما اطلنا الكلام لما فيه من الفائدة المهمة فخذها و اغتنم.
ثمّ اعلم: ان العباس بن معروف قمى له كتب يروى عنه احمد بن ابى عبد الله و
[١]- تهذيب الاحكام: ١٠/ ٤ مقدمة مشيخة تهذيب الاحكام.