تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و تكبّروا مع المتكبّرين؛ فإنّ التكبّر مع المتكبّرين عبادة.
و قال ٦: رأس التواضع أن يبدأ بالسّلام على من لقيه من المسلمين، و أن يرضى بالدون في المجلس.
و قال ٦: كلّ ذي نعمة محسود إلّا صاحب التواضع، و التواضع من أخلاق الأنبياء، و الكبر من أخلاق الكفّار و الفراعنة.
و قال النبي ٦: إيّاكم و التواضع لغنيّ! فما تضعضع[١] أحد لغنيّ إلّا ذهب نصيبه من الجنّة.
و قال ٦: ما يوضع في ميزان امرىء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق، و أكثر ما تلج به امّتي الجنّة تقوى اللّه و حسن الخلق.
و قال ٦: حسن الخلق، و حسن الجوار يعمران الديار، و يزيدان في الأعمار.
و قال ٦: من ضمن لي ما بين لحييه و ما بين رجليه، ضمنت له الجنّة.
و قال ٦: كلام ابن آدم كلّه عليه لا له إلّا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا للّه.
و قال ٦: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحّة و الفراغ.
و قال ٦: عينان لا تمسّهما النار: عين بكت في جوف الليل من خشية اللّه، و عين باتت تحرس في سبيل اللّه.
و عن أبي سعيد الخدري (قال): خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: أيّها الناس! إنّي تركت فيكم الثقلين؛ خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي و هم أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض (أورده الثعلبي و أحمد في مسندهما)[٢].
[١] - تضعضع: يعني خضع و ذلّ( لسان العرب: ٨/ ٢٢٤).
[٢] - مرّ الكلام في هذا الحديث.