تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧١ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال النبيّ ٦: من كان في طلب العلم كانت الجنّة في طلبه، و من كان في طلب الدّنيا كانت النار في طلبه[١].
و قال ٦: اثنان أسرع ثوابا: صلة الرحم و إعانة المظلوم، و اثنان أعجل عقوبة:
قطع الرحم، و الظلم[٢].
و قال ٦: اتّق اللّه بعض التّقى و إن قلّ، و اجعل بينك و بينه سترا و إن رقّ.
و قال ٦: شتّان ما بين عملين: عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته، و عمل تذهب مؤنته و يبقى أجره.
و قال ٦: من كفّارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف[٣]، و التنفيس عن المكروب.
و قال ٦: فاعل الخير خير منه، و فاعل الشرّ شرّ منه.
و قال ٦: إيّاك و مصاحبة الأحمق؛ فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك، و إيّاك و مصاحبة الكذّاب؛ فإنّه كسراب يقرّب إليك البعيد، و يبعّد منك القريب.
و قال النبيّ ٦: من تواضع رفعه اللّه إلى السماء السّابعة، و من تكبّر وضعه اللّه إلى الأرض السّابعة.
و قال ٦: إذا رأيتم المتواضعين فتواضعوا، و إذا رأيتم المتكبّرين فتكبّروا لهم.
و قال ٦: تواضعوا مع المتواضعين؛ فإنّ التواضع مع المتواضعين صدقة،
[١] - المراد من العلم- كما يدل عليه التتبع في الأخبار- علم الدين من المعارف و الاصول و الفروع و الأخلاق و ... و غيره فضل لا يضرّ من جهله.
فطالب العلم تطلبه الجنة و تحترمه الملائكة تضع أجنحتها له، و طالب الدنيا تطلبه النار؛ لأنّ طالب الدنيا لا يعتني بالحلال و الحرام و يغمض في المطالب، فيقع في النار.
[٢] - ورد ذلك في أخبار كثيرة جمعها العلّامة المجلسى( قده) في البحار: ٧٢/ ٨٨- ١٣٩ و العلّامة الفيض الكاشاني في الوافي: ٢/ ٩٣ و ص ١٥٥ و المحجّة البيضاء: ٣/ ٤٢٧- ٤٤٤ و توجد في الكافي و الوسائل و سائر كتب الحديث، و يستفاد من المجموع أنّ صلة الأرحام و قطعها أثرها عاجل، و لو كان الذي يصل كافرا أو الذي يقطع مؤمنا، فراجع.
[٣] - الملهوف: المظلوم ينادي و يستغيث( العين: ٤/ ٥٢).