تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٧ - الباب الثالث عشر في المواعظ الثلاث عشرية إلى التسع عشرية
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إنّ في عليّ ٧ خصالا لو كان واحدة منها في جميع الناس لا كتفوا بها فضلا؛
قوله ٦: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
و قوله ٦: عليّ منّي كهارون من موسى.
و قوله ٦: عليّ منّي و أنا منه.
و قوله ٦: عليّ منّي كنفسي، طاعته طاعتي، و معصيته معصيتي.
و قوله ٦: حرب عليّ حرب اللّه و سلم عليّ سلم اللّه.
و قوله ٦: وليّ عليّ ٧ وليّ اللّه و عدوّ عليّ ٧ عدوّ اللّه.
و قوله ٦: عليّ حجّة اللّه و خليفته على عباده.
و قوله ٦: حبّ عليّ إيمان و بغضه كفر.
و قوله ٦: حزب عليّ حزب اللّه و حزب أعدائه حزب الشّيطان.
و قوله ٦: عليّ مع الحقّ و الحقّ معه لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض.
و قوله ٦: عليّ قسيم الجنّة و النار.
و قوله ٦: من فارق عليّا فقد فارقني، و من فارقني فقد فارق اللّه عزّ و جلّ.
و قوله ٦: شيعة عليّ هم الفائزون يوم القيامة.
الغسل في أربعة عشر موطنا:
عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّ الغسل في أربعة عشر موطنا: غسل الميت، و غسل الجنب، و غسل من غسّل الميت، و غسل الجمعة، و العيدين، و يوم عرفة، و غسل الإحرام، و دخول الكعبة، و دخول المدينة، و دخول الحرم، و الزيارة، و ليلة تسعة عشر، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين من شهر رمضان.
المنافق إذا نظر لها[١]، و إذا سكت سها، و إذا تكلّم لغا، و إذا أصابه شدّة شكا،
[١] - لها و تلهّى عن الشّيء: غفل عنه و نسيه و إذا تشاغل بغيره( لسان العرب: لهو).