صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٧٤ - الأمر الثاني أدلة القول بوجوب صلاة الجمعة تعيينا مطلقا
«دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَ قَدْ صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ وَ الْعَصْرَ ...» الحديث[١].
٢. صحيحة يعقوب بن يقطين عن العبد الصالح (ع)، قال: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ:
«قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَطَوَّعَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فِي غَيْرِ سَفَرٍ صَلَّيْتَ سِتَّ رَكَعَاتٍ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ الى أن قال وَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ، وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.»[٢].
فإنّها ظاهرة في أنّ السائل كان ممّن يقيم صلاة الجمعة.
٣. صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر في خطبة يوم الجمعة إلى أن قال:
«وادعُ ربّك وصلِّ على النبي (ص) وادعُ للمؤمنين والمؤمنات ...» إلى آخر الحديث[٣].
وظهورها في إقامة المخاطب أو المخاطبين لصلاة الجمعة واضح.
٤. موثّقة حمّاد عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عمّن لم يدرك الخطبة يوم الجمعة إلى أن قال: وقال:
«إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَةَ الْأَخِيرَةَ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ ...» الحديث[٤].
وظهورها كسابقاتها واضح في كون المخاطب مقيماً لصلاة الجمعة.
[١] المصدر السابق: الباب ١٠ من أبواب صلاة الجمعة، ح ١.
[٢] المصدر السابق: الباب ١١ من أبواب صلاة الجمعة، ح ١٠.
[٣] المصدر السابق: الباب ٢٥ من أبواب صلاة الجمعة، ح ١.
[٤] المصدر السابق: الباب ٢٦ من أبواب صلاة الجمعة، ح ٣.