صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١١٩ - الأمر الثاني أدلة القول بوجوب صلاة الجمعة تعيينا مطلقا
قَالَ: «حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و صلاة العصر و قوموا للّه قانتين «[١].
٧. وروى السيد أيضاً عن كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع) نظير الرواية السابقة[٢].
٨. وروى المجلسي في البحار عن السيد ابن طاووس في كتابه فلاح السائل ولم نجد ذلك في النسخة المطبوعة من فلاح السائل الموجودة بأيدينا، ويبدو أنّها سقطت من هذه النسخة قال:
ورَوَيْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)، قَالَ: «كَتَبَتْ امْرَأَةُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مُصْحَفاً، فَقَالَ الْحَسَنُ لِلْكَاتِبِ لَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الايَةَ: اكْتُبْ: (حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و صلاة العصر و قوموا للّه قانتين)»[٣].
هذا ممّا روي بشأن هذه القراءة من طرقنا. وأمّا من طرق العامّة:
١. قال المجلسي في البحار: «روى الترمذي وأبو داود عن عائشة عن رسول الله (ص) أنّه قرأ:
«حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و صلاة العصر»[٤].
٢. وحكى السيد ابن طاووس في فلاح السائل عن الْحَاكِم النَّيْسَابُورِيّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ مِنْ طَرِيقِهِمْ فِي تَرْجَمَةِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
أَمَرَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهَا مُصْحَفٌ، فَقَالَت لِلْكَاتِبِ: إِذَا أَتَيْتَ عَلَى آيَةِ الصَّلاةِ فَأَرِنِي حَتَّى آمُرَكَ أَنْ تَكْتُبَهَا كَمَا سَمِعْتُهُا مِنْ رَسُولِ الله (ص)، فَلَمَّا أراها أَمَرَتْهُ أَن يَكْتُبَهَا «حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و صلاة العصر»[٥].
[١] فلاح السائل: ٩٣.
[٢] المصدر السابق.
[٣] بحار الأنوار ٢٨٩: ٨٢.
[٤] المصدر السابق: ٢٧٩.
[٥] فلاح السائل: ٩٤.