صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٢١ - الأمر الثاني أدلة القول بوجوب صلاة الجمعة تعيينا مطلقا
٤. وروى العيّاشي أيضاً في تفسيره عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:
«صَلَاةُ الْوُسْطَى هِيَ الْوُسْطَى مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ وَ هِيَ الظُّهْرُ وَ إِنَّمَا يُحَافِظُ أَصْحَابُنَا عَلَى الزَّوَالِ مِنْ أَجْلِهَا»[١].
٥. وقال السيد ابن طاووس في كتابه فلاح السائل:
«وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ مِنَ الْأصُولِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ هِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ (ص)»[٢].
٦. وقال السيد ابن طاووس أيضاً ورأيت في كتاب تفسير القرآن عن الصادقين (عليهما السلام) ومن نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدّة طرق عَنِ الْبَاقِرِ والصَّادِقِ (عليهما السلام):
«أَنَّ الصَّلاةَ الْوُسْطَى صَلاةُ الظُّهْرِ، وأَنَّ رَسُولَ الله (ص) كَانَ يَقُولُ:
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى).
وفيه حديثان آخران بعد ذكر أحاديث»[٣].
٧. وروى الطبرسي في مجمع البيان عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في صلاة الوسطى: أنّها صلاة الظهر[٤].
٨. وروى الطبرسي أيضاً في مجمع البيان عن علي (ع): أنّها أي الصلاة الوسطى الجمعة، يوم الجمعة والظهر في سائر الأيّام[٥].
[١] المصدر السابق: ح ٦.
[٢] فلاح السائل: ٩٤.
[٣] المصدر السابق: ٩٥.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب أعداد الفرائض، ح ٣.
[٥] المصدر السابق: ح ٤.