صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٠ - أهمية الصلاة في السنة
٦. و
«إِذَا قَامَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاتِهِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَوْ قَالَ: أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وأَظَلَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ إِلَى أفُقِ السَّمَاءِ، والْمَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ مِنْ حَوْلِهِ إِلَى أفُقِ السَّمَاءِ، ووَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً قَائِماً عَلَى رَأْسِهِ يَقُولُ لَهُ: أَيُّهَا الْمُصَلِّي! لَوْ تَعْلَمُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ومَنْ تُنَاجِي مَا الْتَفَتَّ ولا زِلْتَ مِنْ مَوْضِعِكَ أَبَداً
٧. و
«الصَّلاة» قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍ[١].
٨. و
«إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاةُ؛ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا»[٢].
٩. و
«الصَّلَاةُ مِيزَانٌ؛ مَنْ وَفَّى اسْتَوْفَى»[٣].
والمقصود بذلك: أنّ من أتى بصلاة كاملة تامّة أوتي أجراً كاملًا غير منقوص، ولعلّ المراد بالأجر الكامل غير المنقوص: الأجر بلحاظ جميع الطاعات، فيكون المعنى: من تمّت صلاته تمّ سائر أعماله وطاعته؛ وبذلك سوف يستوفي أجر أعماله تامّة كاملة.
١٠. و
«الصَّلاةُ عَمُودُ الدِينِ»[٤].
١١. و
«الصَّلاةُ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا، فَإِذَا فُرِغَ مِنْهَا قَبَضَهَا ثُمَّ صَعدَ بِهَا؛ فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُقْبَلُ قُبِلَتْ، وإِنْ كَانَتْ مِمَّا لا تُقْبَلُ قِيلَ لَهُ: رُدَّهَا عَلَى عَبْدِي، فَيَنْزِلُ بِهَا حَتَّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: أفٍّ لَكَ! لا يَزَالُ لَكَ عَمَلٌ يَعْنِينِي»[٥].
[١] المصدر السابق: ح ٦.
[٢] المصدر السابق: باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها، ح ٤.
[٣] المصدر السابق: باب فضل الصلاة، ح ١٣.
[٤] وسائل الشيعة: باب ٦ من أبواب أعداد الفرائض، ح ١٢.
[٥] المصدر السابق: ح ٩.