صلاة الجمعة من كتاب الصلاة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١١ - أهمية الصلاة في السنة
١٢. و
«لكُلِّ شَيْءٍ وَجْهٌ، ووَجْهُ دِينِكُمُ الصَّلاةُ، فَلا يَشِينَنَّ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ»
كما ورد في الحديث[١].
١٣. و
«لَيْسَ مِنِّي مَنِ اسْتَخَفَّ بالصَّلاة؛ لا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لا والله»
كما روي عن رسولالله (ص)[٢].
١٤. و
«إِنَّ شَفَاعَتَنَا لا تَنَالُ مُسْتَخِفّاً بِالصَّلاةِ»[٣].
١٥. و
«إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتّ وَرَقُ الشَّجَرَةِ»[٤].
١٦. و
«الصَّلاة خَيْرُ الْعَمَلِ»[٥].
١٧. وجُعل في الصلاة قرّة عين الرسول (ص)[٦].
حيث قال (ص)
«وَ جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاة»
والسرّ في جعل الصلاة ظرفاً كما ذكره شيخنا الأستاذ الوحيد الخراساني في تفسيره لهذه الرواية: أنّ قرّة عين الرسول هو القرب من الله، وبما أنّ الله أمر رسوله بالسجود له لكي يتقرّب إليه حسب ما جاء التصريح به في الكتاب الكريم، والسجود جزء من الصلاة، فقرّة عين الرسول وهي قربه من الله في الصلاة[٧].
[١] المصدر السابق: باب ٥ من أبواب أعداد الفرائض، ح ٤.
[٢] المصدر السابق: ح ٥.
[٣] المصدر السابق: ح ١١.
[٤] بحار الأنوار ٢٠٨: ٨٢.
[٥] المصدر السابق: ٢٠٩.
[٦] انظر المصدر السابق: ٢١١.
[٧] تقرير بحث الشيخ الاستاذ بقلم الكاتب مخطوط: ٢.