دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ١/ ٦ برائت از غاليان و منحرفان
أن يَطَّلِعَ عَلى ذلِكَ، فَإِنَّهُ لا عُذرَ لِأَحَدٍ مِن مَوالينا فِي التَّشكيكِ فيما يُؤَدّيهِ عَنّا ثِقاتُنا، قَد عَرَفوا بِأَنَّنا نُفاوِضُهُم سِرَّنا، ونَحمِلُهُ إيّاهُ إلَيهِم، وعَرَفنا ما يَكونُ مِن ذلِكَ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى».
وقالَ أبو حامِدٍ: فَثَبتَ قَومٌ عَلى إنكارِ ما خَرَجَ فيهِ، فَعاوَدوهُ فيهِ، فَخَرَجَ:
«لا شَكَرَ اللَّهُ قَدرَهُ، لَم يَدعُ المَرءُ رَبَّهُ بِأَن لا يُزيغَ قَلبَهُ بَعدَ أن هَداهُ، وأَن يَجعَلَ ما مَنَّ بِهِ عَلَيهِ مُستَقَرّاً ولا يَجعَلَهُ مُستَودَعاً. وقَد عَلِمتُم ما كانَ مِن أمرِ الدِّهقانِ[١]- عَلَيهِ لَعنَةُ اللَّهِ- وخِدمَتِهِ وطولِ صُحبَتِهِ، فَأَبدَلَهُ اللَّهُ بِالإِيمانِ كُفراً حينَ فَعَلَ ما فَعَلَ، فَعاجَلَهُ اللَّهُ بِالنَّقِمَةِ ولا يُمهِلهُ، وَالحَمدُ للَّهِ لا شَريكَ لَهُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ».
٦٦٨. رجال النجاشي: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الشَّلمَغانِيُّ أبو جَعفَرٍ المَعروفُ بِابن أبِي العَزاقِرِ، كانَ مُتَقَدِّماً في أصحابِنا، فَحَمَلَهُ الحَسَدُ لِأَبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ عَلى تَركِ المَذهَبِ وَالدُّخولِ فِي المَذاهِبِ الرَّديئَةِ، حَتّى خَرَجَت فيهِ تَوقيعاتٌ، فَأَخَذَهُ السُّلطانُ وقَتَلَهُ وصَلَبَهُ.
٦٦٩. الغيبة للطوسي: أخبَرَنا جَماعَةٌ، عَن أبي مُحَمَّدٍ هارونَ بنِ موسى، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ، قالَ: خَرَجَ عَلى يَدِ الشَّيخِ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ رضى الله عنه في ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَي عَشرَةَ وثَلاثِمِئَةٍ في (لَعنِ) ابنِ أبِي العَزاقِرِ وَالمِدادُ رَطبٌ لَم يَجِفَّ.
وأَخبَرَنا جَماعَةٌ، عَنِ ابن داودَ، قالَ: خَرَجَ التَّوقيعُ مِنَ الحُسَينِ بنِ روحٍ فِي الشَّلمَغانِيِّ، وأَنفَذَ نُسخَتَهُ إلى أبي عَلِيِّ بنِ هَمّامٍ في ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَي عَشرَةَ وثَلاثِمِئَةٍ.
[١]. هو عروة بن يحيى البغداديَّ الْمعْروف بالدّهقان غال ملعون( ر. ك: رجال الكشي: ج ٢ ص ٨٤٢ ش ١٠٨٦).