دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - ١/ ٦ برائت از غاليان و منحرفان
واشهِدُكُم: أنَّ كُلَّ مَن نَبرَأُ مِنهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَبرَأُ مِنهُ ومَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ وأَولِياءَهُ، وجَعَلتُ هذَا التَّوقيعَ الَّذي في هذَا الكِتابِ أمانَةً في عُنُقِكَ وعُنُقِ مَن سَمِعَهُ أن لا يَكتُمَهُ مِن أحَدٍ مِن مَوالِيَّ وشيعَتي، حَتّى يَظهَرَ عَلى هذَا التَّوقيعِ الكُلُّ مِنَ المَوالي، لَعَلَّ اللَّهَ عز و جل يَتَلافاهُم فَيَرجِعونَ إلى دينِ اللَّهِ الحَقِّ، ويَنتَهونَ عَمّا لا يَعلَمونَ مُنتَهى أمرِهِ، ولا يُبلَغُ مُنتَهاهُ، فَكُلُّ مَن فَهِمَ كِتابي ولَم يَرجِع إلى ما قَد أمَرتُهُ ونَهَيتُهُ، فَقَد حَلَّت عَلَيهِ اللَّعنَةُ مِنَ اللَّهِ ومِمَّن ذَكَرتُ مِن عِبادِهِ الصّالِحينَ.
٦٦٥. الغيبة للطوسي: أخبَرَنا جَماعَةٌ، عَن أبي مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكبَرِيِّ، عَن أبي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ هَمّامٍ، قالَ: كانَ الشَّريعِيُّ يُكَنّى بِأَبي مُحَمَّدٍ، قالَ هارونُ[١]: وأَظُنُّ اسمَهُ كانَ الحَسَنَ، وكانَ مِن أصحابِ أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بَعدَهُ عليهم السلام. وهُوَ أوَّلُ مَنِ ادَّعى مَقاماً لَم يَجعَلهُ اللَّهُ فيهِ، ولَم يَكُن أهلًا لَهُ، وكَذَبَ عَلَى اللَّهِ وعَلى حُجَجِهِ عليهم السلام، ونَسَبَ إلَيهِم ما لا يَليقُ بِهِم وما هُم مِنهُ بِراءٌ، فَلَعَنَتهُ الشّيعَةُ وتَبَرَّأَت مِنهُ، وخَرَجَ تَوقيعُ الإِمامِ عليه السلام بِلَعنِهِ وَالبَراءَةِ مِنهُ.
قالَ هارونُ: ثُمَّ ظَهَرَ مِنهُ القَولُ بِالكُفرِ وَالإِلحادِ.
٦٦٦. الغيبة للطوسي: رَوى مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ، قالَ: خَرَجَ إلَى العَمرِيِّ في تَوقيعٍ طَويلٍ اختَصَرناهُ:
ونَحنُ نَبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ، ومِمَّن لا يَبرَأُ مِنهُ، فَأَعلِمِ الإِسحاقِيَ[٢] وأَهلَ بَلَدِهِ مِمّا أعلَمناكَ مِن حالِ هذَا الفاجِرِ، وجَميعَ مَن كانَ سَأَلَكَ
[١]. المقصود هو هارون بن موسي، أبو محمد التلعكبري، حيث سمع الشيخ الطوسي الرواية المذكورة منه، نقلًا عنعدة أشخاص.
[٢]. المراد على الأرجح، أحمد بن إسحاق القمي.