دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - خط توقيعها
الفصل الأوّل:
تَوقيعاتٌ فِي المَسائِلِ العَقائِدِيَّةِ والسِّياسِيَّةِ
١/ ١ صِفَةُ اللَّهِ سُبحانَهُ
٦٥٨. الغيبة للطوسي: أخبَرَنَا الحُسَينُ بنُ إبراهيمَ، عَن أبِي العَبّاسِ أحمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ نوحٍ، عَن أبي نَصرٍ هِبَةِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكاتِبِ، قالَ: حَدَّثَني أبُو الحَسَنِ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تربك[١] الرُّهاوِيُّ، قالَ: حَدَّثَني أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ موسَى بنِ بابَوَيهِ، أو قالَ أبُو الحَسَنِ (عَلِيُّ بنُ) أحمَدَ الدَّلّالُ القُمِّيُّ، قالَ:
اختَلَفَ جَماعَةٌ مِنَ الشّيعَةِ في أنَّ اللَّهَ عز و جل فَوَّضَ إلَى الأَئِمَّةِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أن يَخلُقوا أو يَرزُقوا، فَقالَ قَومٌ: هذا مُحالٌ لا يَجوزُ عَلَى اللَّهِ تَعالى؛ لِأَنَّ الأَجسامَ لا يَقدِرُ عَلى خَلقِها غَيرُ اللَّهِ عز و جل، وقالَ آخَرونَ: بَلِ اللَّهُ تَعالى أقدَرَ الأَئِمَّةَ عَلى ذلِكَ وفَوَّضَهُ إلَيهِم، فَخَلَقوا ورَزَقوا. وتَنازَعوا في ذلِكَ تَنازُعاً شَديداً، فَقالَ قائِلٌ: ما بالُكُم لا تَرجِعونَ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيِّ فَتَسأَلونَهُ عَن ذلِكَ فَيوضِحَ لَكُمُ الحَقَّ فيهِ، فَإِنَّهُ الطَّريقُ إلى صاحِبِ الأَمرِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ. فَرَضِيَتِ الجَماعَةُ
[١]. في بحارالأنوار:« بُرَيكٍ».