تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٩ - سورة التحريم
أبي طالب عليه السلام.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: الآ ابشركَ؟ قد أنزل اللَّه فيك قرآناً، قُرنت بجبرئيل ثمّ قرأ «وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» فانت والمؤمنون من بني أَبيك الصالحون.
الباقر عليه السلام: لقد عَرّف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً أصحابه مرّتين، أما مرّة حيث قال: «مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاهُ» وأما الثانية فحيث نزلت الآية «فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ» أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيد عليّ عليه السلام فقال: أيها الناس هذا صالح المؤمنين.
وقرأ أبو الحسن الأوّل: «وجِبْريلُ وصالح المؤمنين عليّاً».
«عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً (٥)»
سائحات: أي صائمات والسياحة الصوم.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨)»
تَوبة نَصُوحاً: يتوب العبد من الذنب ثم لايعود فيه.
الصادق عليه السلام: صُومُوا الأربعاء والخميس والجمعة.
والنصوح: مبالغة في النصح.