تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٠ - سورة التحريم
«يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ»:
الصادق عليه السلام: «يسعى نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ»: أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين أيدي المؤمنين وبايمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنّة.
جابر الأنصاري: أقبل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال: أبشرك يا أبا الحسن، جبرئيل يخبرني عن اللَّه عَزّ وجَلّ انّه قد أعطى شيعتك ومحبّيك سبع خصال: الرفق عند الموت والانس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والامن عند الفَزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط، ودخول الجنّة قبل الناس، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم.
الباقر عليه السلام: «أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا» الحِقّ بنا شيعتنا.
الباقر عليه السلام: «يسعى نورهم بين أيديهم».
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: هو نور أمير المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا اذن اللَّه له أن يأتي منزله في جَنّات عدن والمؤمنون يتبعونه حتى يدخلون معه، وأما قوله: «بِأَيْمَانِهِمْ» فأنتم تأخذون بحُجزة آل محمّد عليهم السلام، ويأخذ آله بحجز الحسن والحسين عليهما السلام، ويأخذا بحجز أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ويأخذ عليّ بحجز رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى يدخلون مع رسول اللَّه في جنّة عَدن فذلك قوله:
«بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ».
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٩)»
«جَاهِدِ الْكُفَّارَ بالْمُنَافِقِينَ»: