تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٧ - سورة التحريم
الباقر عليه السلام: اسرّ اليهما أمر القبطيّة واسرّ اليهما أنّ أبا بكر وعمر يليان أمر الأمّة من بَعده ظالمين فآجرين غادرين.
الصادق عليه السلام: هي حفصة قال: كفرت في قولها «مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا» وقال اللَّه فيها وفي أختها: «إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا» اي زاغت والزيغ: الكفر.
وفي رواية: أنه أعلم حَفصَة أنّه أعلم انّ أباها أبا بكر وعمر يليان الأمر فافشت إلى عائشة، فافشت إلى أبيها، فأفشى إلى صاحبه، فأجتمعا على أن يَستعجلا ذلك على أن يَسقياه سَمّاً، فلما أخبره اللَّه بفعلهما هَمّ بقتلهما، فحَلفا له انّهما لم يَفعلا، فنزل «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ .....».
الباقر عليه السلام: قال لها: انْ أنتِ اخبرت به فَعليك لَعنةُ اللَّه والملائكة والناس أجمعين، فأخبرت حفَصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر.
بعض أزواجه: حفصة.
«عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ»:
الباقر عليه السلام: ان كلّ واحدة منهما حدّثت أباها بذلك فعاتبهما في أمر مارية وما افشتا من ذلك، واعرض أن يعاقبهما في الأمر الآخر.
«عَرَّفَ»: قرأ الكسائي عَرَفَ بالتخفيف معناه غضب عليها وجازاها على بعض مااخبرته.
«إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)»
«إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا»: