تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٢ - سورة الأنبياء
«وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٧)»
علي عليه السلام: نحن أهل الذكر.
الرضا عليه السلام: لابدّ للأمة أن يَسئَلوا عن أُمور عنا أمور دينهم لانا نحن أهل الذكر وذلك لأن الذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونحن اهله حيث قال اللَّه تعالى في سورة الطلاق: «فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ».
الباقر عليه السلام: نحن أهل الذكر الذي عنانا اللَّه عزّ وجلّ في كتابه.
الصادق عليه السلام: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته من الأئمة هم أهل الذكر.
الطوسي: سمّي اللَّه رسوله ذكراً قوله تعالى: «قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَّسُولًا» فالذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، والأئمة هم أهل بيته وهو المروي عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: واللَّه لنَحنُ أهل الذكر، نحن أهل العلم، نحن معدن التأويل والتنزيل.
الباقر عليه السلام: الذكر القرآن، ونحن المسؤلون.
ابن عبّاس: هو محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وهم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان، هم أهل بيت النبوّة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، واللَّه ما سُمّي المؤمن مؤمناً إلّاكرامة لأمير المؤمنين عليه السلام. (محمّد بن مؤمن الشيرازي من علماء العامّة استخرجه من التفاسير الاثنى عشر).
«نُّوحِي»: قرأ حفص بالنون والباقون بالياء بناءً للمفعول.