تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٢ - سورة الدهر
الخادمة فأعطته الرغيف وباتوا ليلتهم طاوين، فشكر اللَّه لهم فنزلت فيهم هذه الآية.
أخرجه معظم أرباب التفاسير من الفريقين.
الصادق عليه السلام: ذكرها مفصَّلًا ثمّ قال: فأنزل اللَّه هذه الآية: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ» إلى قوله: «وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً» في أمير المؤمنين عليه السلام وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك للَّهعَزّ وجَلّ.
«إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً (٩)»
«إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ»:
العالم عليه السلام: اما انّ عليّاً عليه السلام لم يَقُل في موضع: «إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً» لكن علم اللَّه انّ في قلَبهِ إنّما اطعَمَ للَّهفاخبره بما يعلَم من قلبه من غير ان يَنطق به.
قال المفيد في الأختصاص في حديث مُسنَد برجاله قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ياعليّ ان اللَّه قد أنزل عليّ سبعة عشر آية يتلو بعضها بعضاً من قوله: «إِنَّ الْأَبْرَارَ» إلى قوله: «وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً» وأوّل الحديث: ياعلي ما عملت في ليلتك قد نزلت فيك أربعة معالي .... الخ الحديث.
«إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠)»
العبوس: الذي يعبس الوجه.
القمطرير: الشديد، العصيب.