تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٤ - سورة الدهر
«وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (١٧)»
مزاجها: ذائقتها وطعمها كطعم الزنجبيل.
«عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)»
عيناً فيها تسمّى سلسبيلًا: قال كان صلى الله عليه و آله و سلم: أعطاني اللَّه خمساً وأعطى عليّاً خمساً، أعطاه الكوثر وأعطاه السلسبيل.
«وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً (١٩)»
ولدانٌ مخلّدون: مستورون.
«وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (٢٠)»
ملكاً كبيراً: لايزول ولايفنى.
«عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً (٢١)»
«عَالِيَهُمْ»: يعلوهم ثياب الحرير الخضر مارَقَ منها وما غلظَ ونصب عالَيهُم على الحال منهم في عليهم أو حسبتهم، وقرأ نافع وحمزة: عاليهم ساكنة الياء على الرفع على انّه خير ثياب، وقرأ ابن كثير خُضرٌ بالجرّ حَملًا على سُندُس، بالمعنى فانّه اسم جنس واستبرقٌ بالرفع عطفاً على ثياب، وأبو عمرو وابن عامر بالعكس، وقرأها نافع وحفص بالرفع وحمزة والكسائي بالجَرَّ.