تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٦ - سورة الدهر
أسرهم: خلقهُم.
بدّلنا أمثالهم: خلقنا.
«إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (٢٩)»
قال: الولاية.
«وَمَا تَشَاؤُنَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ (٣٠)»
أبو الحسن الثالث عليه السلام: ان اللَّه جَعَل قلوب الأئمة مَورداً لارادته فإذا شاءَ اللَّه شيئاً شاؤه وهو قول اللَّه: «وَمَا تَشَاؤُنَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ».
الصادق عليه السلام: لو اذن لنا ان تعلم الناس حالنا عند اللَّه ومنزلتنا منه لَما احتملتم، إن الإمام وكر لإرادة اللَّه عَز وجَلّ لايشاء إلّاماشاء اللَّه.
«تَشَاؤُنَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر يَشاؤنَ بالياء والباقون بالتاء.
الحسين عليه السلام: في الزيارة: وارادة الرب في مقادير أموره تهبط اليكم وتصدر من بيوتكم.
القائم عليه السلام: سئل عن المفوضة فقال: كذبوا قلوبنا أوعية لمشيئة اللَّه عَزّ وجَلّ فإذا شاءَ شئنا ثمّ تلا هذه الآية.
«يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (٣١)»
«يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ»: