تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٤ - سورة القلم
«قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (٢٨)»
أوسطهم: اعدلهم قولًا.
لولا تسبحون: تذكرون اللَّه.
«فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (٣٠)»
بتلاومون: يلوم بعضهم بعضا.
«قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (٣١)»
طاغين: متجاوزين حدود اللَّه.
«عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (٣٢)»
«يُبْدِلَنَا»: قرأ أهل المدينة وأبو عمرو يُبَدّلنا بالتشديد.
راغبون: راجون العفو.
«يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)»
«يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ»:
يوم يكشف عن ساق: إذا اشتد الأمر والحرب قيل كشف الأمر عن ساقه.
أبو الحسن عليه السلام: حجابٌ من نور يكشف فيقع المؤمنون سجّداً، وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.
الصادق عليه السلام: قال: تبارك الجبار، ثمّ أشار إلى ساقه فكشف عنها الأزار،