تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٦ - سورة القلم
سالمون: مستطيعون للأخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه، ولذلك ابتلوا.
(الصادق عليه السلام).
«فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (٤٤)»
«سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ»:
القمّي: تجديد النعم عند المعاصي.
الصادق عليه السلام: هو العبد يُذنب الذنب فتجدّد له النعمة تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب
الصادق عليه السلام: كم من مغرور بما قد أنعم اللَّه عليه وكم من مستدرج يستر اللَّه عليه، وكم من مفتون بثناء الناس عليه.
«وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥)»
أملي لهم: أمهلهم، ان كيدي متين: لايدفع بشيء إنّما سَمَّاهُ كيداً لأن ظاهره احسان وباطنه خذلان.
أملي لهم: أطيل لهم المدّة وأتركهم.
«أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (٤٦)»
مغرم: غرامة.
مثقلون: بحملها.