تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٧ - سورة القلم
«فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤٨)»
كصاحب الحوت: يونس.
مكظوم: مغموم.
«لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩)»
العراء: الموضع الذي لاسَقف له.
مذموم: مليم.
«فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٥٠)»
اجتباه: اصطفاه.
«وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (٥١- ٥٢)»
القمّي في تفسيره: «وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ» قال: لما أخبرهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بفضل أمير المؤمنين عليه السلام «وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمجْنُونٌ» فقال اللَّه سبحانه «وَمَا هُوَ» يعني أمير المؤمنين «إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ» وعن الصادق عليه السلام بتفصيل.
«لَيُزْلِقُونَكَ»: قرأ نافع ليَزلقونك بفتح الياء. يزيلونك، أو يصيبونك بعيونهم، ويَستأصلونك.