تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٣ - سورة الطلاق
هؤلاء فاولئك الذين يجعل اللَّه عزّ ذكره لهم مخرجاً ويرزقهم من حيث لايحتسبون.
«وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ»:
أبو الحسن الأوّل: التوكل على اللَّه درجات منها ان تتوكّل على اللَّه في أمورك كلّها، فما فعل بك كنت عليه راضياً، تعلم انّه لايألوك خيراً وفضلًا، وتعلم ان الحكم في ذلك له، فتوكّل على اللَّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.
«بَالِغُ»: قرأ حفص بالغ أمره بالاضافة والباقون بالغٌ بالتنوين أمره بالنصب.
«وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤)»
وَاللَّائِي: واحدها الّتي والذي جميعاً واللاتي واحدها التي لاغير.
أولات: واحدها ذات.
«أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (٦)»
من وجْدكم: اي من ملككم وقيل من سعتكم وطاقتكم.
وأتمروا بينكم بمعروف: ليأمر بعضكم بعضاً بالمعروف.
تعاسرتم: تضايقتم.