تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٤ - سورة الطلاق
«وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً (٨)»
«وَكَأَيِّن»: قرأ ابن كثير وكاين بالمَدّ والهَمز والباقون بالهَمز والتشديد.
عتت: تكبّرت وتجبّرت.
«نُّكْراً»: قرأ نافع نكراً بضمّتين.
«أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً (١٠- ١١)»
«أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَّسُولًا»:
الصادق عليه السلام: فالذكر اسم من اسمآء محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ونحن أهل الذكر. وعن الرضا عليه السلام مثله.
«ذِكْراً* رَّسُولًا»:
الرضا عليه السلام فيى حديث المأمون قال: الذكر رسول اللَّه ونحن أهله و ذلك بيّن فيكتاب اللَّه حيث يقول: «فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ» قال: فالذكر رسول اللَّه ونحن أهله.
ابن عبّاس في قوله تعالى: «ذِكْراً* رَّسُولًا» ذكر النبيّ ذكرهُ من اللَّه، وعليّ ذكرٌ من محمّد كما قال اللَّه: «وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ».