تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٠ - سورة الزخرف
«لَمَّا»: ان مخففة من المثقلة واللام هي الفارقة وما زايدة قرأ عاصم وحمزة لما بالتشديد ولَما بمعنى الا.
«وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)»
«وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ»:
المجلسي: يظهر من الأخبار انّ الموصُول كناية عن أبي بكر حيث عمى عن ذكر الرحمن- يعني أمير المؤمنين- والشيطان المقِّيض له هو عمر «وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ» اي الناس «عَنِ السَّبِيلِ» وهو أمير المؤمنين عليه السلام وولايته «وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ» ثمّ قال بعد ذلك «حَتَّى إِذَا جَاءانا» يعني العامي عن الذكر وشيطانه: أبا بكر وعمر، قال أبو بكر لعمر: «يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ».
وَمَن يَعْشُ: عشى يعشى ضعف بصره واظلمت عينه نُقَيِّض له أي نهيء له.
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً: نسبّب له شيطاناً، يجعل اللَّه ذلك جزاءه.
«حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)»
«حَتَّى إِذَا جَاءنَا»:
قرأ الباقر عليه السلام: حَتّى إذا جآءانا.
الطبرسي: قرأ أهل العراق غير أبي بكر (جَاءَنا) والباقون جَاءَانا.
«حَتَّى إِذَا جَاءنَا»:
الباقر عليه السلام: قول اللَّه: «حَتَّى إِذَا جَاءنَا» يعني فلاناً وفلاناً، يقول أحدهما