تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣١ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
كانت لهم ولاية «وَإِن يُشْرَكْ بِهِ» مَن لَيست له ولاية «تُؤْمِنُوا» وان لم يكن لهم ولاية.
قرأ الباقر عليه السلام: «ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ» بأَنْ لعلى ولاية «وَإِن يُشْرَكْ بِهِ» مَن لَيست له ولاية «تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ».
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ (١٣)»
القمّي: يعني الأئمة الذين أخَبَرَ اللَّه ورسوله بهم.
«رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥)»
«يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ»:
القمّي: روح القدس وهو خاصّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والأئمة عليهم السلام أجمعين.
«التَّلَاقِ»: قرأ ابن كثير التلاقي بالياء.
يوم التلاق: يوم تلتقي أهل السماء وأهل الأرض.
التلاق: الالتقاء.
«وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (١٨)»
يوم الأزفة: سميت بها لأزوفها اي قربها والازفة الدانية فان الحناجر ترتفع عن اماكنها فيلتصق بحلوقهم فلا تعود فيتروَّحُوا ولا تخرج فيستريح.
«وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (٢١)»