تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٤ - أهل البيت عليهم السلام الذين يعلمون واعداءهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الالباب
تفسير القمّي: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا» الآية فانّه مثل ضَرَبه اللَّه عزّ وجلّ لأمير المؤمنين عليه السلام وشركائه الذين ظَلمُوه وغصَبُوا حَقّه، وقوله تعالى:
«مُتَشَاكِسُونَ» اي متباغضون، وقوله عزّ وجلّ: «وَرَجُلًا سَلَماً لِّرَجُلٍ» أمير المؤمنين عليه السلام سلمٌ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر عليه السلام: السلم ولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
الباقر عليه السلام: «وَرَجُلًا سَلَماً لِّرَجُلٍ» قال: الرجل السالم لرجل علي عليه السلام وشيعته.
الباقر عليه السلام: اما الذي فيه شركاء متشاكسونَ فلان الأوّل يجمع المتفرقون ولاينه وهم في ذلك يَلعَن بعضهم بَعضاً ويَبرأ بعضهم من بعض. وأمّا رجل سلماً لرجل فانّه الأوّل حقّاً وشيعته.
«سَلَماً»: قرأ ابن كثير وأهل البصرة سالماً بالالف أي خالصاً والباقون سَلَماً وبه قرأ عليّ والباقر والصادق عليهم السلام.
سالماً لرجل: اي خالصاً لرجل لايشركه فيه أحدٌ غيره.
«إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (٣٠)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لما نزلت هذه الآية قلت: ياربّ أتموت كلّ الخلائق ويبقى الأنبياء؟ فنزلت «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ».
القمّي: ثمّ عَزَّا نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم قوله «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ* ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ» يعني أمير المؤمنين عليه السلام ومَن غَصبَهُ حَقّه.