تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٢ - أهل البيت عليهم السلام الذين يعلمون واعداءهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الالباب
الباقر عليه السلام: سأل عليّ عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن تفسير هذه الآية، فقال: ياعلي تلك غرفٌ بناها اللَّه لاوليائه بالدرّ والياقوت والزبر جد سقوفها الذهب محبوكة بالفضّة والحديث طويل.
غرف: منازل رفيعة.
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ (٢١)»
ينابيع: عيون تنبع واحدها ينبوع.
يهيج: ييبَس، وهاج إذا طال وهاج إذأ يَبَس وهو من الاضداد.
«أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٢)»
«أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ»:
الواحدي في أسباب النزول:
عطا: «أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ» نزلت في علي وحمزة «فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم» في أبي جهل وولده.
«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ (٢٣)»
«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً»: