تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٠ - سورة لقمان
«وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (٣٢)»
خَتار: غَدَّار للَّهوالخَتر اقبح الغدَر.
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٣٣)»
يَجزي: أي يُغني عَنه ويقضي عنه، ويُجزي عنه بضمّ الياء اي يكفى عنه.
جازٍ: اي قاضٍ جَزى عنه اي قضى.
الغَرور: وهو الشيطان وكلّ من غرّ فهو غَرور. والغُرور بضم الغين: الباطل.
«إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ (٣٤)»
«إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ للَّهعلمين علمٌ استَأثر به في غيَبه فلم يطلع عليه نبيّاً من انبيائه ولا ملكاً من ملائكته، وذلك قوله اللَّه تعالى: «إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» وله علمٌ قد اطّلَعَ عليه ملائكته فما اطّلع عليه ملائكته فقد اطلع عليه محمّد وآله ومااطلع عليه محمّد وآله فقد اطلعني عليه الكبير مّنا والصغير إلى ان تقوم الساعة.
«وَيُنَزِّلُ»: قرأ ابن عامر وعاصم ونافع يُنَزّل بالتشديد والباقون يُنزِلُ من الانزال.