تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - سورة لقمان
وجَلّ وتوحيده، وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مَودّتنا.
سئل موسى بن جعفر عليه السلام عنها فقال: النعمة الظاهرة الإمام الظاهر، والباطنة الإمام الغايب.
«نِعَمَهُ»: قرأ نافع وابو عمرو وحفص نعَمَهُ بالجمع والاضافة والباقون نعمَة بالافراد على انّ المفرد يدلّ على الكثرة كقوله تعالى: «وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لَا تُحْصُوهَا».
«وَأَسْبَغَ»: وقرء اسْبَغَ بابدال السين صاداً وهو جار في كلّ من اجتمع مع الغين والقاف أو الحاء كسقر وصقر وسلخ وصَلخ.
«وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٢٢)»
«وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ»:
انس: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان أوّل من أخلصَ للَّهالإيمان وجعل نفسه وعلمه للَّه.
«فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى»:
قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: أنت العروة الوثقى.
وقال عليّ عليه السلام: أنا عُرَوة اللَّه الوثقى.
موسى بن جعفر عليه السلام: مودّتنا أهل البيت.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمة من ولد الحسين عليه السلام من اطاعَهُم فقد اطاع اللَّه، ومن عصَاهم فقد عصَى اللَّه، هم العروة الوثقى، وهم الوسيلة إلى اللَّه تعالى.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: مَن احَبّ ان يَستمسِك بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها فليستَمسِك بولاية اخي وَوصيّي علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه فانّه لايهلك مَن