تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٢ - سورة السجدة
طرح الصندوق ولم تتعب به، انّ الأرواح لاتمازج البَدَن ولاتداخِلهُ إنّما هو كالكلل للبدن مخيطه به.
«وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (١٠)»
«ضَلَلْنَا»: قرأ علي عليه السلام بالمهملة وكسر اللام.
ضللنا في الأرض: اي بَطلنا وصرفا توآباً، ويقرأ صَللَنا اي انتنا وتغيّرنا من صَلّ اللحم واصل وصينّ وأصن إذا انتن وتغيّر.
«أَئِنَّا»: قرأ نافع والكسائي انا على الخبر والباقون ائنا على الاستفهام.
«بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: يعني البعث فسمّاء اللَّه عزّ وجلّ لقاءَه.
«قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١١)»
يتوفاكم ملك الموت: من توفى العدد واستيفائه وتأويله انه يقبض أرواحكم أجمعين فلاينقص واحد منكم كما تقول استوفيت من فلان مالي عنده إذا لم يبق لي عليه شيء.
«تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ (١٦)»
الباقر عليه السلام: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأَتباعه من شيعتنا ينامون أوّل الليل فإذا ذهب ثلثاً الليل أو ماشاءَ اللَّه فزَعُوا إلى ربّهم راهبين راغبين طامعين فيما عنده