تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٤ - «فضيلة للعجم الموالي على العرب في الإيمان»
«أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)»
«أَوَلَمْ يَكُن»: قرأ ابن عامر تكن بالتاء وآبة بالرفع على انها الاسم والخبر لهم وان يعلمه بدل ولهم حال.
«فضيلة للعجم الموالي على العرب في الإيمان»
«وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)»
الصادق عليه السلام: لو نزل القرآن على العجم ماآمنت به العَرب وقد نزل على العرب فآمنت به العَجَم فهذه فضيلة للعجم.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو كان العِلم منوطاً بالثريا لتناولته رجالٌ من فارس.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم في فارس: ضَرَبتموهم على تنزيله، ولاتنقضي الدنيا حتى يضربوكم على تأويله.
«أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ* مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٥- ٢٠٦- ٢٠٧)»
الصادق عليه السلام: قال خروج القائم عليه السلام «مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ» هم بنو أمية الذين متعُوا في دنياهُم.
«إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)»
انهم عن السمع لمعزولون: خرس.