الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣ - أئمة أهل البيت (ع) هم المستضعفون في الأرض
قال ابن الأصقع:
ثمّ عاش جندل الى أيّام الحسين بن علي (ع) ثمّ خرج الى الطائف، فحدّثني نعيم بن أبي قيس قال: دخلت عليه بالطائف وهو عليل ثمّ دعا بشربة من لبن، فقال: هكذا عهد لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن، ثمّ مات ودفن بالطائف بالموضع المعروف بالكورا (رحمه الله)[١٨٥].
١١٤- أبو علي الطبرسي: قال: اختلف في الآية، وذكر الأقوال، الى أن قال: والمروي عن أهل البيت (ع) أنّها في المهدي من آل محمّد (ع)، ثمّ قال:
١١٥- وروى العياشي باسناده عن علي بن الحسين (ع) انّه قرأ الآية وقال: هم والله شيعتنا أهل البيت، يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهدي هذه الامّة، وهو الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لو لم يبق من الدنيا الّاض يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يأتي رجل من عترتي اسمه اسمي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا.
ثمّ قال الطبرسي:
وروي مثل ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله (ع)[١٨٦].
١١٦- وأضاف السيّد شرف الدين قائلا: فعلى هذا يكون المراد ب (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم، وتضمنّت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكّن في البلاد وارتفاع الخوف عنهم عند قيام القائم
[١٨٥] البرهان ج ٣ ص ١٤٦. عن المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ٥٧/ ١٤٩- ١٥١، احقاق الحق: ١٣/ ٥٣، كفاية الأثر: ص ٥٦- ٦١.
[١٨٦] تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٣٦، تفسير مجمع البيان: ج ٧ ص ١٥٢، البرهان ج ٣: ح ١١/ ١٥٠ و ١٢، تأويل الآيات: ج ١: ح ٢٣ ص ٣٦٩، تفسير نور الثقلين: ٣/ ٦٢٠ ح ٢٢٥، الصافي: ج ٣ ص ٤٤٤، الايقاظ من الهجعة: ص ٣٧ ب ٢.