الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٠ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
| ولكنّه ممّن مضى لسبيلهِ | علي أحسن الحالات يعفى و يؤثر | |
هوقال:
| أيا راكبا نحو المدينة جسرة | عذافرة يطوى بها كلّ سَبَب | |
| اذا ما هداك الله عاينت جعفرا | فقل لوليّ الله وابن المهذّب | |
| ألا ياولي الله وابن وليّه | أَتُوبُ الى الرحمن ثمّ تاءوّب | |
| أتوب من الذنب الذي كنت مطنبا | اجاهد فيه دائبا كلّ معرب | |
| و ما كان قولي في ابن خولة دائبا | معاندة منّي لنسل المطيّب | |
| و لكن روينا عن وصي محمّد | وما كان فيما قال بالمتكذّب | |
| بأنّ ولي الله يُفقَد لا يُري | سنين كفعل الخائف المترقّب | |
| اذا قلت لا فالحقّ قولك والذى | تقول فحتم غير ما متعصّب | |
| واشهد ربّي أنّ قولك حجّة | علي الخلق طرّا من مطيع ومذنب | |
| بأنّ ولي الأمر والقائم الذى | تطلّع نفسي نحوه وتطرّب | |
| له غيبة لابدّ أن يستغيبها | فصلّى عليه الله من متغيّب | |
| فيمكث حينا ثمّ ظهر أمره | فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب | |
| بذاك أدين الله سرّا و جهرة | و لست وان عوتبت فيه بمعتب | |
وهؤلاء بعد محمّد بن الحنفية اختلفوا في وصيّته بها على أقوال ليس هذا موضعها، وأكثر الامامية ساقوها من علي (ع) الى ولده الحسن (ع)، وبعد موته منهم شذّاذ قالوا:
هي لابنه الحسن (ع) الملقّب بالرضا، ومنهم من نقلها الى غيره أيضا، والأكثر قالوا: هي لأخيه الحسين، واختلفوا بعد قتله فمنهم من قال:
هي لابن الحنفية، ومنهم من قال هي لزيد، والأكثر قالوا: هي لزين العابدين (ع).