الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٩ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
جعفر من نقصان المعرفة، وارتكاب القبايح، والاستخفاف بالدين، ينافي امامته.
وقالت فرقة: لمّا مات لا عن ولد، علمنا بطلان امامته، لأنّ الامام لا يخرج من الدنيا الّاض عن عقب.
قلنا: لو وجب أن يعقّب الامام اماما لزم التسلسل، وعدم تناهي الدنيا، على أنّ انكار العقب مكابرة بعد قيام الأدلّة من النبي والأئمّة على وجوده، من اراده عثر به من هذا الكتاب ومن غيره.
وقالت فرقة: الامام بعد الحسن أخوه محمّد وادّعوا حياته بعد انكارها، وهؤلاء اسقاط جدّا لأنّهم يدّعون امامة من مات في حياة أبيه، مع خلوّه عن العلوم والعلائم والنصوص، وأنكروا من كان بعد أبيه أعني العسكري، فانّهم رجعوا عنه مع وجود العلوم والنصوص فيه.
وزعمت فرقة أنّ الامام بعد الحسن ولده علي، وهم قائلون بالغيبة والانتظار حرفا بحرف، والنزاع معهم في التسمية، وقد انتشرت الأحاديث أنّ اسم القائم اسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وليس عليّا من أسماء النبي.
وقالت فرقة: ولد له ولد بعده بثمانية أشهر، وهو القائم المنتظر.
قلنا: يلزمكم خلوّ الزمان من امام، وقد مضى فيه الكلام، ثمّ انّ ذلك منكم على الظنّ والترجيم والخبط والتوهّم، اذ العقل لا يدلّ عليه، والسمع لم يوجد فيه، ولم يعد اليه.
وقالت فرقة: انّ الحسن خلّف حملا ببعض جواريه، ولم يولد بعد وجوّزوا أن يبقى مائة سنة حملا.
قلنا: أوّل ما يلزمكم خلوّ الزمان من امام وقد أسلفناه ويلزمكم خرق العادة بحمل مائة سنة.