الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٩ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
وأسند الى الصادق (ع): اذا هدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبدالله بن مسعود زال ملك القوم، وعند زواله خروج القائم.
وأسند الى الصادق (ع): خروج السفياني والخراساني واليماني في يوم واحد ليس فيهم أهدى من اليماني لأنّه يدعو الى الحقّ.
وأسند الى أبي الحسن (ع): كأنّي برايات من مصر مقبلات خضر مصبّغات حتّى تأتي الشامات، فتهدي الى ابن صاحب الوصيّات.
وأسند الى الصادق (ع): انّ لولد فلان عند مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة، يقتل فيها أربعة آلاف، بين باب الفيل وأصحاب الصابون، فايّاكم وهذا الطريق فاجتنبوه، وأحسنهم حالا من يأخذ في درب الأنصار.
وأسند الى الصادق (ع): سنة الفتح تنبثق الفرات، حتّى تدخل أزقّة الكوفة.
وأسند الى الصادق (ع) في قوله تعالى: (لنبلونّكم بشيء من الخوف الى قوله: وبشّر الصابرين)[١١٧١] قال: بتعجيل خروج القائم (ع).
وأسند الى الصادق (ع): تزجر الناس قبل قيام القائم (ع) عن معاصيهم وتظهر في السماء حمرة، وخسف ببغداد، والبصرة، ودماء تسفك بها، وخراب دورها، وفناء يقع في أهلها، وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار.
فصل «٩»
أسند المفيد في ارشاده الى الصادق (ع): ينادي باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم في يوم عاشوراء يوم السبت بين الركن والمقام، جبرئيل عن يمينه ينادي «البيعة لله تعالى» فتصير الى شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيّا حتّى يبايعوه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما.
[١١٧١] سورة البقرة: الآية ١٥١.