الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٩ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يحدّثكموه أحد سمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعدي، سمعته يقول: انّ من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويُشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقلّ الرجال ويكثر النساء، حتّى يكون في خمسين امرأة القيّم الواحد[٧٣٧].
٥٧١- روى العلّاضمة ابن ميثم البحراني مرسلا عن علي (ع) من خطبة خطبها (ع) في البصرة بعد ما فتحها، روي أنّه لما فرغ من حرب الجمل أمر منادياً ينادي في أهل البصرة أنّ الصلاة جامعة لثلاثة أيّام من غدٍ ان شاء الله ولا عذر لمن تخلّف الّاض من حجّة أو علّة فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا، فلمّا كان في اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج فصلّى في الناس الغداة في المسجد الجامع، فلمّا قضى صلاته قام فأسند ظهره الى حائط القبلة عن يمين المصلّى فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلّى على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، ثمّ قال: ياأهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة.
ياجند المرأة وأعوان البهيمة رغا فأجبتم وعُقر فهربتم (فانهزمتم)، أخلاقكم دقاق وماؤكم زعاق، بلادكم أنتن بلاد الله تربة وأبعدها من السماء، بها تسعة أعشار الشرّ، المحتبس فيها بذنبه، والخارج منها بعفو الله، كأنّي أنظر الى قريتكم هذه وقد طبّقها الماء حتّى ما يرى منها الّاض شُرَف المسجد كأنّه جؤجؤ طير
[٧٣٧] الطيالسي: ص ٢٦٦ ح ١٩٨٤، عبدالرزاق: ج ١١ ص ٣٨١ ح ٢٠٨٠١، ابن أبي شيبة: ج ١٥ ص ٦٥ ح ١٩١٢٧، أحمد: ج ٣ ص ٩٨، ١٢٠، ١٥١، ١٧٦، ٢٧٧، البخاري: في الحدود ٦٨٠٨، النكاح ٥٢٣١، ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٤٣ ح ٤٠٤٥، الترمذي: ج ٤ ص ٤٩١ ح ٢٢٠٥، أبو يعلى: ج ٥ ص ٢٧٣ ح ٢٨٩٢ وفي: ص ٢٨٢ ح ٢٩٠١، وفي: صح ٢٩٣١ وفي: ص ٣٣٥ ح ٢٩٦١، وفي ص ٣٨١ ح ٣٠٤٠، وفي: ص ٣٩٥ ح ٣٠٦٢، وفي: ص ٤٠٠ ح ٣٠٧٠، وفي: ص ٤٠٩ ح ٣٠٨٥، وفي: ص ٤٥٦ ح ٣١٧٨، وفي: ج ٧ ص ١٩٣ ح ٤١٧٩، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٢٨٠، دلائل النبوّة: ج ٦ ص ٥٤٣، مشكاة المصابيح: ج ٣ ص ٢١ ح ٥٤٣٧، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥٠، فيض القدير: ج ٢ ص ٥٣٢. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٥٣٥: ٢/ ٢١٦.