الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٥ - قصة الدجال وخروجه عند العامة
٥٥٨- ابن شهر آشوب: روي أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اللهم العن وعلا وذكوان، اللهمّ اشدد وطأتك على مضر، اللهمّ اجعل سنيّهم كسني يوسف، ففي الخبر انّ الرجل منهم كان يلقى صاحبه فلا يمكنه الدنو اذا دنا منه لا يبصره من شدّة دخان الجوع وكان يجلب اليهم من كلّ ناحية فاذا اشتروه وقبضوه لم يصلوا به الى بيوتهم حتّى يتسوّس وينتن، فأكلوا الكلاب الميتة، والجيف والجلود ونبشوا القبور وأحرقوا عظام الموتى فأكلوها، وأكلت المرأة طفلها، وكان الدخان يتراكم بين السماء والأرض، وذلك قوله تعالى: (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم) ... الحديث[٧٢٠].
٥٥٩- وروى علي بن ابراهيم في حديث له أنّ ذلك من علامات الساعة ويكون في الرجعة فباسناده عن أبي المهاجر، عن أبي جعفر (ع) قوله: «فارتقب» أي اصبر (يوم تأتي السماء بدخان مبين) قال: قال ذلك اذا رجعوا في الرجعة من القبر[٧٢١].
[٧٢٠] في البرهان ج ٤- ١/ ١٦٠ رواه عنه في البحار ج ٢٧: ٥٢/ ١٩٥.
[٧٢١] في البرهان ج ٤- ١/ ١٦٠ رواه عنه في البحار ج ٢٧: ٥٢/ ١٩٥.